نبضات الامل

نرحب بزوارنا الكرام في هذا المنتدى ونتمنى انضمامكم الينا

الامل هو الحياة فلتكن نبضات قلوبنا مفعمة بالامل

المواضيع الأخيرة

» الإدمان وكيفية الإقلاع عنه
الإثنين يونيو 14, 2010 7:55 am من طرف LASTA

» لا توجد علاقة بين الهواتف المحمولة والسرطان
الإثنين يونيو 14, 2010 7:52 am من طرف LASTA

» التصلب الجانبي وضمور العضلات
الإثنين يونيو 14, 2010 7:51 am من طرف LASTA

» مرض الربو أعراضه وعلاجه
الإثنين يونيو 14, 2010 7:48 am من طرف LASTA

» الصداع النصفي يزيد احتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية
الإثنين يونيو 14, 2010 7:46 am من طرف LASTA

» مدرب هولندا يخفي أوراقه ويصرح ''فريقنا مبدع ونسعى إلى التأكيد''
الإثنين يونيو 14, 2010 7:35 am من طرف LASTA

» شاوشي يطلب الصفح من زملائه
الإثنين يونيو 14, 2010 7:33 am من طرف LASTA

» زيدان مستاء من الخسارة
الإثنين يونيو 14, 2010 7:31 am من طرف LASTA

» بلحاج: ''سنحدد مصيرنا أمام إنجلترا''
الإثنين يونيو 14, 2010 7:26 am من طرف LASTA

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    جان .......شعاع امل يبعث الحياة في اجسام البراعم الصغيرة

    شاطر
    avatar
    LASTA
    Admin

    عدد المساهمات : 136
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 28/05/2010

    جان .......شعاع امل يبعث الحياة في اجسام البراعم الصغيرة

    مُساهمة  LASTA في الجمعة يونيو 04, 2010 8:15 am

    تزور صغار مرضى السرطان محمّلة بالهدايا
    جان.. شعاع أمل يبعث الحياة في أجسام البراعم العليلة




    جان، فرنسية الدم جزائرية الانتماء، تبنت رعاية الأطفال المصابين بداء السرطان، والتخفيف من آلامهم ولو معنويا. تطل على براعم عبث المرض بأجسامها الصغيرة محملة بالهدايا، محاولة بروحها الطيبة خلق أجواء حميمية بين جدران المستشفيات الباردة، لتنسيهم آلام المرض ولو للحظات.
    كانت الفرحة تشع من عيون الأطفال وهم يستقبلون جان، التي رافقناها في جولة بجناح طب الأطفال لمستشفى بني مسوس، وهي محملة بالهدايا وقطع الحلوى، صانعة أجواء العيد في أمسية جمعة أخرى يقضيها الصغار إلى جانب أمهاتهم بعيدا عن البيت العائلي، وبدت جان وهي تعانق الصغار مثل جدة تحضن أحفادا غابوا عنها. جان التي تعدت عقدها السابع بسنوات، والتي ترفض أن نذكرها بجذورها الفرنسية مادامت جزائرية الروح منذ ارتباطها بجزائري في ستينيات القرن الماضي، أدخل الأطفال الدفء على حياتها وخلصوها من وحدتها القاتلة بعد ارتباط بناتها الثلاث، اللواتي انتقلن إلى العيش خارج أرض الوطن، لتبقى وحيدة بين جدران البيت، خاصة أن زوجها يقضي جل يومه خارج البيت.
    تضيف المتحدثة ''ارتباط بناتي في نفس السنة شكل شرخا في حياتي التي أصبحت فجأة فارغة، لم أتحمل الصدمة وكدت أجن لولا لطف الله، قبل أن يضع الله هؤلاء الأطفال في طريقي، فهم بلسم لجراح روحي، وهم بحاجة إلي مثلما أنا بحاجة إليهم''.
    وبدأت جان رحلتها مع المرضى الصغار قبل 15 سنة، حيث كانت تعكف على صناعة الدمى وبيعها، لتخصص ثمنها لاقتناء الألعاب والحلوى وحتى الألبسة للأطفال المرضى القادمين من الجزائر العميقة، وشاركت بهذه الدمى في عدة معارض. ونحن نرافقها بين الغرف إلى جانب البهلوان الذي تسابق الأطفال إلى معانقته، توقفنا بمطبخ المستشفى، حيث كانت فاعلات الخير تصلن تباعا محملات بالهدايا والحلوى، وأغلبهن تعرفن على جان في المعارض التي شاركت فيها، وتبنوا فكرتها لزرع الأمل في قلوب المرضى، حيث لم يسع المطبخ الحلوى والهدايا التي تهاطلت من المحسنات في ذلك اليوم، وزعت كلها على الأطفال بالعدل.
    تقول جان وهي توزع الهدايا ''جمع أهل الخير لإدخال الفرحة على الصغار المرضى هو فكرة سأعيش عليها ما تبقى من حياتي. صغاري يقضون يومهم في تلقي العلاج وتأمل جدران غرفهم الباردة، مفتقدين لحياة طبيعية مثل أقرانهم، والمرض ليس أبدا سببا لحرمانهم من ذلك، وأنا متأكدة أن الله سيضع في طريقي أصحاب القلوب الطيبة لنسير سويا في طرق الخير، ولست إلا همزة وصل بينهم وبين صغاري''.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 17, 2018 7:39 pm